APEX

أسرة آبكس
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  
أهلا و سهلا بكم في منتدي أسرة آبكس
للتسجل في المنتدي تواصل مع أي عضو في الأسرة

شاطر | 
 

 من روائع إبراهيم ناجى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:29 am

الفراق

يا ساعة الحسرات والعبرات أعصفت أم عصف الهوى بحياتي
ما مهربي ملأ الجحيم مسالكي وطغى على سُبُلي وسد جهاتي
من أي حصن قد نزعت كوامنا من أدمعي استعصمن خلف ثباتي
حطمت من جبروتهن فقلن لي أزف الفراق فقلت ويحك هاتي
أأموت ظمآناًوثغرك جدولي وأبيت أشرب لهفتي وولوعي
جفت على شفتي الحياة وحلمها وخيالها من ذلك الينبوع
قد هدني جزعي عليك وادعي أني غداة البين غير جزوع
وأريد أشبع ناظري فأنثني كي أستبينك من خلال دموعي
هان الردى لو أن قلبك دار أأموت مغترباً وصدرك داري
يامن رفعت بناء نفسي شاهقاً متهلل الجنبات بالأنوار
اليوم لي روح كظل شاحب في هيكل متخاذل الأسوار
لو في الضلوع أجلت عينك أبصرت منهارة تبكي على منهار
لا تسألي عن ليل أمس وخطبه وخذي جوابك من شقي واجم
طالت مسافته علي كأنها أبد غليظ القلب ليس براحم
وكأنني طفل بها وخواطري أرجوحة في لجها المتلاطم
عانيتها والليل لعنة كافر وطويتها والصبح دمعة نادم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:31 am

الحــياة

جلستُ يوماً حين حلَّ المساءْ وقد مضى يومي بلا مؤنسِ
أريح أقداماً وهتْ من عياءْ وأرقب العالَم من مجلسي!

***
أرقبه! يا كَدّ هذا الرقيب في طيب الكون وفي باطلهْ
وما يبالي ذا الخضم العجيبْ بناظر يرقب في ساحلهْ

***
سيان ما أجهل أو أعلم من غامض الليل ولغز النهارْ
سيستمر المسرح الأعظم روايةً طالت وأين الستار

***
عييتُ بالدنيا وأسرارها وما احتيالي في صموت الرمالْ!
أنشد في رائع أنوارها رشداً فما أغنم إلا الضلالْ !

***
أغمضت عيني دونها خائفاً مبتغياً لي رحمة في الظلامْ
فصاح بي صائحها هاتفاً كأنما يوقظني من منامْ:

***
أنت امرؤٌ ترزح تحت الضنى لم يبق منك الدهر إلا عنادْ!
وكل ما تبصره من سنا يهزأ بالجذوة خلف الرمادْ!

***
وكل ما تبصره من قوى تدوي دويّ الريح عند الهبوبْ
يسخر من مبتئس قد ثوى يرنو إلى الدنيا بعين الغروبْ!

***
انظر إلى شتى معاني الجمالْ منبثة في الأرض أو في السماءْ
ألا ترى في كل هذا الجلال غير نذيرٍ طالعٍ بالفناءْ!

***
كم غادة بين الصبا والشبابْ تأنقّ الصانع في صنعها
تخطر والأنظار تحدو الركاب ولفظة الاعجاب في سمعها!

***
وربما سار إلى جنبها مدّله ليس يبالي الرقيبْ
يمشي شديد العجب في قربها إذا راح يوليها ذراع الحبيبْ!

***
وانظر إلى سيارة كالأجل تخطف خطفاً لا تُبالي الزحامْ
هذا الردى الجاري اختراع الرجلْ هل بعد صنع الموت شيءٌ يُرامْ!

***
وانظر إلى هذا القويّ الجسدْ الباتر العزم الشديد الكفاحْ!
قد أقبل الليل فحيّ الجلد في رجل يدأب منذ الصباحْ

***
أجبت: يا دنياي من تخدعين؟ إني امرؤٌ ضاق بهذا الخداعْ
مزّقتِ عن عيشي . هنيّ السنين لأنني مزقتُ عنكِ القناعْ !

***
إن الجمالَ الساحرَ الفاتنا يا ويحه حين تغير الغضونْ
ويعبثُ الدهر بحلو الجنى وتستر الصبغة إثم السنينْ!

***
وهذه السيارة العاتيهْ وربما الجبار كالبرق سارْ
ما هي إلا شُعَلٌ فانيهْ نصيبها مثل شعاع النهارْ!

***
وارحمتاه للقويِّ الصبورْ يقضي الليالي في كفاحٍ سخيفْ
وكيف لا أبكي لكدح الفقيرْ أقصى مناه أن ينال الرغيفْ!

***
كم صحتُ إذا أبصرت هذا الجهادْ وميسم الذلة فوق الجباهْ
يا حسرتا ماذا يلاقي العبادْ أكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟!

***
وفي سبيل الزاد والمأكل نملأ صدر الأرض إعوالا
كم يسخر النجمُ بنا مِن عل وكم يرانا الله أطفالا!

***
يا ربِّ غفرانك إنا صِغارْ ندبّ في الدنيا دبيبَ الغرورْ
نسحب في الأرض ذيولَ الصغارْ والشيبُ تأديبٌ لنا والقبورْ!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:34 am

الحنــين

أمسى يعذبني ويضنيني شوقٌ طغى طغيانَ مجنون
أين الشفاء ولمَ يعد بيدي إلاَّ أضاليلٌ تداويني
أبغي الهدوء ولا هدوء وفي صدري عبابٌ غير مأمون
يهتاج إن لَجَّ الحنين به ويئن فيه أنينَ مطعون
ويظل يضرب في أضالعه وكأنها قضبان مسجون
ويحَ الحنين وما يجرعني من مُرِّه ويبيت يسقيني
ربيتُه طفلاً بذلتُ له ما شاء من خفضٍ ومن لينِ
فاليوم لمّا اشتدّ ساعدُه وربا كنوارِ البساتينِ
لَم يرضَ غير شبيبتي ودمي زاداً يعيشُ به ويفنيني
كم ليلةٍ ليلاءَ لازمني لا يرتضي خلاً له دوني
ألفي له همساً يخاطبني وأرى له ظلاً يماشيني
متنفساً لهباً يهبُّ على وجهي كأنفاسِ البراكينِ
ويضمُنا الليلُ العظيمُ وما كالليلِ مأوى للمساكينِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:35 am

الـوداع

حان حرماني وناداني النذيرْ ما الذي أعدّدْتُ لي قبل المسيرْ
زمني ضاع وما أنصفتني زاديَ الأولُ كالزاد الأخيرْ
ريّ عمري من أكاذيبِ المنى وطعامي من عفافٍ وضميرْ
وعلى كفِك قلبٌ ودمٌ وعلى بابِك قيدٌ وأسيرْ!
حانَ حرماني فدعني يا حبيبي هذه الجنةُ ليستْ من نصيبي
آه من دارِ نعيمٍ كلما جئتها أجتازُ جسراً من لهيبِ
وأنا إلفك في ظل الصِّبا والشباب الغضِّ والعمرِ القشيبِ
أنزلُ الربوةَ ضيفاً عابراً ثم أمضي عنك كالطيرِ الغريبِ
لِمَ يا هاجرُ أصبحتَ رحيما والحنانُ الجمُّ والرقةُ فيما؟!
لِم تسقينيَ من شهدِ الرضا وتلاقيني عطوفاً وكريما
كلُّ شيء صار مرّاً في فمي بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما
آه من يأخذُ عمري كلَّه ويعيدْ الطفلَ والجهلَ القديما!
هل رأى الحبُّ سكارى مثلنا؟! كم بنينا من خيالٍ حولنا!
ومشينا في طريق مقمرٍ تثبُ الفرحةُ فيه قبلنا!
وتطلعنا إلى أنجمه فتهاوين وأصبحنَ لنا!
وضحكنا ضحك طفلينِ معاً وعدونا فسبقنا ظلنا!
وانتبهنا بعد ما زال الرحيق وأفقنا. ليتَ أنا لا نفيقْ!
يقظةٌ طاحت بأحلامِ الكَرَى وتولّى الليلُ، واللَّيْلُ صَدِيقْ
وإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالعٌ وإِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَرِيقْ
وإذا الدُّنيا كما نعرفُها وإذَا الأحْبَابُ كلٌّ في طَريق
هاتِ أسعدْني وَدَعْني أسْعدُكْ قَدْ دَنا بعدَ التَّنائي موردُكْ
فأذقنيه فإِني ذاهِبٌ لا غدي يُرجَى ولا يُرجَى غدُكْ
وا بلائي من لياليَّ التي قرَّبَتْ حَيْني وراحَتْ تبعِدُكْ!
لا تَدَعْني للَّيالي فغداً تجْرَحُ الفُرْقةُ ما تأسو يَدُكْ!
أزف البينُ وقد حان الذّهابْ هذه اللَّحظةُ قُدَّت مِن عَذَابْ
أزف البينُ، وهل كان النَّوى يا حبيبي غير أن أغْلق بابْ ؟!
مَضتِ الشّمْشُ فأمسيتُ وقد أغلقت دونيَ أبوابُ السَّحابْ
وتلفَّتُّ على آثارِهَا أسْألُ اللَّيْلَ! ومَنْ لي بالجوابْ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:35 am

صخرة الملتقى

سألتكِ يا صخرةَ الملتقى متى يجمع الدهرُ ما فرَّقا!
فيا صخرة جمعت مهجتين أفاءا إلي حسنها المنتقي
إذا الدهر لج بأقداره أجدا علي ظهرها الموثقا
قرأنا عليك كتاب الحياة وفض الهوي سرها المغلقا
نري الشمس ذائبة في العباب وننتظر البدر في المرتقي
إذا نشر الغربُ أثوابَه وأطلق في النفس ما أطلقا
نقول هل الشمس قد خضبته وخلت به دمها المهرقا
أم الغرب كالقلب دامي الجراح له طلبةعز أن تلحقا
فيا صورة في نواحي السحاب رأينا بها همنا المغرقا
لنا الله من صورة في الضمير يراهاالفتي كلما أطرقا
يرى صورة الجرح طي الفؤاد مازال ملتهبا محرقا
ويأبي الوفاء عليه إندمالا ويأبي التذكر أن يشفقا
ويا صخرة العهد أبت أليك وقد مزق الشمل ما مزقا
أريك مشيبَ الفؤادِ الشهيدِ والشيبُ ما كلَّل المفرِقا
شكا أسره في حبال الهوي وود علي الله أن يعتقا
فلما قضي الحظ فك الأسير حن إلي أسره مطلقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:41 am

أطلال

يا من بِواديهِ حَطَطْتُ الرحالْ ورحَّبتْ بي وارفاتُ الظلالْ
بسطتََ كالآباد عمر المنى لطامع في لحظاتٍ قِلالْ
*** ***
أمهلْ فؤادي ساعةً ريثما أخلعُ عن قلبي سرابَ الضلالْ
خليعةُ الطبعِ على كُثبها عربدةُ الريحِ وكفرُ الرمالْ
خلعتُ إيماني على شكِّها وبدَّدتْه السارياتُ الثِّقالْ
نادتنيَ الصحراءُ وهْي التي آدَتْ جحيمي في السنين الطوالْ
تُريد سرِّي إن سرِّي هنا في مُغلقٍ أسرارُه لا تنالْ
خليعةُ الطبعِ على كُثبها عربدةُ الريحِ وكفرُ الرمالْ
قالت بهذا الصمت ما لم يُقلْ وقلت بالزفْرات ما لا يُقالْ
هيهات للقلب صلاة بها ولا عليها معبد وابتهالْ
خلعتُ إيماني على شكِّها وبدَّدتْه السارياتُ الثِّقالْ
نادتنيَ الصحراءُ وهْي التي آدَتْ جحيمي في السنين الطوالْ
تُريد سرِّي إن سرِّي هنا في مُغلقٍ أسرارُه لا تنالْ
قالت بهذا الصمت ما لم يُقلْ وقلت بالزفْرات ما لا يُقالْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود عبد الرحمن
بدون لقب
بدون لقب
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 12:48 am

مصر

أَجلْ إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا فمصر هي المحرابُ والجنةُ الكبرى
أجل إن ماءَ النيلِ قد مرَّ طعمُه تناوشه الفتاكُ لم يدعو شبرا
فهلا وقفتم دونها تمنحونها أكفاً كماء المزنِ تمطرها خيرا
سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا
سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
تعالوا نشيّدْ ملجأ، رب ملجأ يضم حطامَ البؤسِ والأوجهَ الصفرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا
تعالوا نقلْ للعصب أهلا فإننا شبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا
*** ***
سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننا بكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا
تعالوا نشيّدْ مصنعاً رب مصنعٍ يدر على صُناعنا المغنمَ الوفرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا
تعالوا نشيّدْ ملجأ، رب ملجأ يضم حطامَ البؤسِ والأوجهَ الصفرا
تعالوا لنمحو الجهلَ والعللَ التي أحاطتْ بنا كالسيل تغمرُنا غمرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا
تعالوا نقلْ للعصب أهلا فإننا شبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا
شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننا بكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Mostafa
الرحيق الخالد
الرحيق الخالد
avatar

عدد المساهمات : 562
تاريخ التسجيل : 27/07/2009
العمر : 25
الموقع : شبين الكوم

مُساهمةموضوع: رد: من روائع إبراهيم ناجى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 5:10 am

مجهود عظيم و الله يابنى....

احنا بكده هنزل العدد الجاى كله شعر....


:cheers: :cheers: :cheers: :cheers: :cheers: :cheers:

________________________________________________


Ahmed Mostafa

تحياتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من روائع إبراهيم ناجى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
APEX :: الشعر المنقول-
انتقل الى: